د. بحر: آثار وتداعيات نكسة حزيران انتهت لصالح مرحلة جديدة أشرقت فيها أنوار المقاومة

  • June 9, 2021, 9:06 am

خلال جلسة للتشريعي عقدها اليوم الأربعاء

د. بحر: آثار وتداعيات نكسة حزيران انتهت لصالح مرحلة جديدة أشرقت فيها أنوار المقاومة

د. أبو حلبية: نطالب المقاومة بالحفاظ على منجزات الردع التي حققتها في معركة "سيف القدس"

النواب: ندعو البرلمانات والحكومات والشعوب وأحرار العالم لمواصلة دعمهم لمدينة القدس وأهلها والعمل لمحاكمة قادة الاحتلال بالمحاكم الدولية

الدائرة الإعلامية – المجلس التشريعي:

أكد د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة أن آثار وتداعيات نكسة حزيران 1967، ونكبة مايو 1948، أصبحت وراء ظهور شعبنا الفلسطيني، وانتهت إلى غير رجعة، لصالح مرحلة جديدة ومحطة مضيئة أشرقت فيها أنوار المقاومة على ربوع شعبنا في غزة، والضفة، والقدس، والـ 48، والشتات، وباتت فيها كلمة وقرار المقاومة هي العليا، وكلمة الاحتلال وسياسته هي السفلى.

وقال د. بحر خلال كلمته في جلسة المجلس التشريعي في ذكرى نكسة حزيران عام 1967 الأليمة، إن "شعبنا واجه خلال أربعة وخمسون عاماً، أصنافاً لا تحصى من الأذى والبطش والمعاناة والإرهاب الصهيوني المنظم الذي طال الإنسان الفلسطيني والأرض والمقدسات الإسلامية والمسيحية".

وأضاف أن الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة يقف اليوم في ظلال الانتصار المجيد، الذي أذلّ خلاله جبروت الكيان الصهيوني، مرسّخاً معادلة سياسية وميدانية خالدة، عنوانها القدس والأقصى، مشيراً إلى أن إلغاء الاحتلال مسيرة الأعلام التي كان المستوطنون ينون من خلالها اقتحام المسجد الأقصى في العاشر من يونيو 2021م إلا تثبيتاً لمعادلة الرعب التي فرضتها المقاومة.

وأشاد بالمواقف العربية والإسلامية الأصيلة وخاصة الموقف المصري الذي يرعى الحوار الفلسطيني من أجل وحدة الشعب الفلسطيني لنيل الحرية والاستقلال، كما ونثمن موقف الكثير من البرلمانات العربية والإسلامية، والمواقف المشرفة لأحرار العالم والعديد من البرلمانات والاتحادات البرلمانية الدولية، الذين انتصروا لشعبنا وقضيتنا.

ودعا القادة العرب إلى الانسجام مع أجواء وتجليات مرحلة العزة والكرامة والمجد التي تحققت عقب معركة "سيف القدس"، لتحمل مسؤولياتهم التاريخية والأخلاقية والإنسانية، ونبذ المواقف والسياسات التي يتخذها البعض تواطؤا مع أعداء الأمة ضد شعبنا وقضيتنا وخاصة التطبيع مع الاحتلال.

وطالب السلطة الفلسطينية إلى الارتقاء إلى مستوى هذه اللحظة التاريخية التي يعيشها شعبنا وقضيتنا، وذلك بالعمل الجاد على إصلاح الهياكل والمنظومات الفلسطينية، بدءاً بإصلاح منظمة التحرير، وإرساء استراتيجية وطنية موحدة تتأسس على خيار المقاومة والثوابت الفلسطينية، وتعزز صمود شعبنا نحو إنجاز التحرير والعودة بإذن الله، وتجرّيم التنسيق الأمني مع الاحتلال، وصولاً إلى تفعيل الدبلوماسية الصادقة للدفاع عن حقوق ومصالح شعبنا لتجريم الاحتلال في المحافل الدولية ورفع ملف جرائمه إلى محكمة الجنايات الدولية.

وبين أن شعبنا المجاهد الثائر الذي توحد على نهج المقاومة في كل مكان، وقدم عشرات آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والمعذبين في إطار مسيرة تحرره الوطني قادر على مواصلة طريق العزة والكرامة والانتصار رغم كل المؤامرات والتحديات، فالقدس وكل مدن وقرى فلسطين الحبيبة تتراءى اليوم أمام ناظرينا، ولن يطول يوم التحرير والخلاص بإذن الله، موجهاً التحية للدماء الفلسطينية التي سالت دفاعاً عن القدس وفلسطين، ومتمنياً الشفاء العاجل لجرحانا البواسل.

تقرير لجنة القدس والأقصى

قال النائب د. أحمد أبو حلبية مقرر لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي، إن الذكرى الرابعة والخمسين للاحتلال الصهيوني لشرقي القدس والمسجد الأقصى تأتي في هذا العام متزامنة مع انتصار شعبنا الفلسطيني بمقاومته الباسلة في معركة "سيف القدس" التي أكدت على أن قضية القدس والأقصى هي بوصلة الشعب الفلسطيني والأمة وبؤرة الصراع مع العدو الصهيوني الغاشم والمطبعين معه والداعمين له.

وأضاف النائب أبو حلبية أن العدوان الأخير على غزة أكد أن القدس هي العاصمة الأبدية لفلسطين، وأفشل صفقة القرن التي بدأت بها، وجاءت معركة "سيف القدس" لتكون بداية مرحلة جديدة في الصراع مع العدو الصهيوني.

وأوضح أن الذكرى الرابعة والخمسون للحرب الصهيونية في الخامس من يونيو (حزيران) من عام 1967م أطلَق عليها الاحتلال الصهيوني "حرب الأيام الستة"، وأطلق عليها العرب "النكسة"، وهي الحرب التي احتل فيها العدو الصهيوني شبه جزيرة سيناء من مصر، وهضبة الجولان من سوريا، وشرقي القدس والمسجد الأقصى المبارك وسائر فلسطين.

وأوضح أن معركة سيف القدس تأتي والعدو الصهيوني يقوم بهجمة شرسة طالت البشر والشجر والحجر وكلَّ شيء في هذه الأرض المباركة؛ بدءاً بالاحتلال الصهيوني المستمر والمتواصل لشرقي القدس وغربيها والمسجد الأقصى المبارك، ومروراً بمحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني فيه، واعتقال الحراس والعاملين فيه، وتواصُل حشد المستوطنين الغاصبين لاقتحامه وتدنيسه، وإغلاقه ومنع الصلاة والرباط فيه، وهدم الآلاف من منازل المقدسيين ومصادرة أراضيهم وترحيلهم وتهجيرهم، وخطف وإبعاد قادتهم والناشطين منهم.

وبين أن ما يقوم به العدو الصهيوني من ضم مناطق الأغوار والمغتصبات الصهيونية لتحقيق ما يسمى القدس الكبرى، إضافة لمحاولاته لتفريغ أحياء عديدة في القدس من أهلها المقدسيين وتهجيرهم منها، كما يفعل مع أهالي حي الشيخ جراح شمال القدس وأهالي حي بطن الهوى وأهالي حي البستان جنوب الأقصى.

وأشار إلى أن الاحتلال الصهيوني يستغل جائحة كورونا وانشغال العالم بها ليمرر مخططاته الخبيثة تجاه القدس وأهلها ومقدساتها، كما يستغل هرولة بعض الأنظمة العربية والإسلامية للتطبيع معه، وغيرها من الانتهاكات الصهيونية مما يخالف صراحةً القوانين والمواثيق والاتفاقيات والإعلانات الدولية، مثل: القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيتي لاهاي، واتفاقيات جنيف "خاصة الرابعة"، وميثاق المحكمة الجنائية الدولية في روما، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والإعلان الأمريكي والإفريقي للحريات وحقوق الإنسان، وقرارات مؤسسات الأمم المتحدة كالجمعية العمومية ومجلس الأمن الدولي ومنظمة اليونسكو ومحكمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان التي أكدت على حقوق الشعب الفلسطيني السياسية والإنسانية والمدنية والثقافية والجغرافية والتاريخية والحضارية في أرضه وفي المسجد الأقصى والمقدسات والآثار والمعالم الإسلامية والمسيحية في القدس وفلسطين.

الانتهاكات الصهيونية بحقّ القدس وأهلها

وقال أبو حلبية إن " المغتصبون الصهاينة يواصلون اقتحاماتهم وتدنيسهم لقدسية المسجد الأقصى المبارك وحرمته بدعم من المستوى السياسي والديني وحماية من الشرطة وقوى الأمن الصهيونية، وما دعواتهم للحشد لاقتحام الأقصى وتدنيسه إلا حلقة من حلقات الغطرسة الصهيونية المستمرة بحق القدس ومقدساتها".

وأضاف أن " الاحتلال يسعى بمحاولاته المستمرة لفرض السيطرة على المسجد الأقصى من خلال التحكم بأعداد المصلين المسلمين الداخلين للأقصى، ومحاولات إخلاء مصلى باب الرحمة من المصلين والسيطرة عليه، إضافة إلى قطعهم أسلاك مكبرات الصوت الخاصة بالمسجد الأقصى أكثر من مرة، علاوة على تركيب الاحتلال لكاميرات المراقبة في محيط أبواب المسجد الأقصى، وكل هذا في إطار سعي الاحتلال لتغيير الوضع القائم في المدينة المقدسة وانتزاع إدارة المسجد الأقصى من الأوقاف الإسلامية ليصبح الاحتلال هو المتحكم والمتصرف في إدارته.

وأردف أن الاحتلال يستمر بالحفريات وإقامة أنفاق طويلة وعميقة أسفل المسجد الأقصى وفي محيطه مما أدّى إلى انهيارات أرضية وتشققات خطيرة في ساحات المسجد وفي أسواره وفي الأحياء المقدسية المجاورة له.

واستنكر مقرر لجنة القدس والأقصى أن الاعتداءات الصهيونية على مدينة القدس وأهلها منها الاعتداء على المقابر الإسلامية التاريخية وتجريف مئات القبور فيها مثل مقبرة مأمن الله ومقبرة باب الرحمة الإسلامية ومقبرة اليوسفية وإقامة مشاريع تهويدية فيها.

وأوضح أن الاحتلال يواصل الاعتداء بشكل دائم على المقدسات الإسلامية والمسيحية من المساجد والكنائس والمقابر بالهدم والاستيلاء والحرق والتجريف والتخريب وكتابة الشعارات المسيئة لرسولنا الكريم محمد  وللنبي عيسى بن مريم ، وللعرب والمسلمين، ومنع الوصول إلى العديد من هذه المقدسات.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال صعَّدت في الفترة الأخيرة في هدم منازل أهل القدس ودمرت آلاف المنازل والعقارات بادّعاء البناء دون ترخيص منذ احتلال غربي القدس في عام 1948م واحتلال شرقيها في عام 1967م، لافتاً إلى أن الاحتلال هدم قرى وأحياء كاملة في هذه المدينة المقدسة مثل حي المغاربة وحي الشرف الواقعين غرب وجنوب المسجد الأقصى وقريتي أبو نوار وعين شمس، والتهديد المستمر بهدم تجمع بدو عرب الجهالين في منطقة الخان الأحمر، والإعلان عن مخططات صهيونية لهدم عشرات آلاف المنازل المقدسية.

وبين أن قوات الاحتلال الصهيوني كثفت عمليات الاستيلاء على أملاك المقدسيين، وعكفت في الآونة الأخيرة على تهجير عدد من الأسر الفلسطينية بالقدس من بيوتها لصالح الجمعيات الاستيطانية، وما تزال معركة حي الشيخ جراح وحي بطن الهوى وغيرها من الأحياء المقدسية المهددة بالتهجير القسري قائمة بين الشعب الفلسطيني ومقاومته وبين الاحتلال الصهيوني.

اعتقالات وإبعادات

وقال النائب أبو حلبية إن السلطات الصهيونية قامت بحملات اعتقالات كثيرة في شرقي القدس منذ احتلالها عام 1967م طالت الآلاف من أهلها المقدسيين من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ، وشهدت تصعيدًا ملحوظًا منذ بداية العام باعتقالها المئات من المقدسيين.

وأضاف أن سلطات الاحتلال أبعدت آلاف المقدسيين عن مدينتهم وعن المسجد الأقصى المبارك، وأبعدت مؤخرًا عشرات المقدسيين عن مدينة القدس والمسجد الأقصى لمُدَدٍ مختلفة، وكان منهم الدكتور عكرمة صبري والشيخ رائد صلاح والشيخ كمال الخطيب، والمرابطات خديجة خويص وهنادي الحلواني، وغيرهم من المرابطين والمرابطات الذين تعرفهم ساحات المسجد الأقصى المبارك.

ولفت إلى أن الاحتلال يواصل إرهاق المقدسيين بفرض الضرائب المتعددة عليهم مثل ضرائب المسقوفات والأرنونا وفرض الغرامات الباهظة عليهم بزعم أنها مخالفات، وفرض مئات المخالفات على المقدسيين بدون أسباب، مشيراً إلى أن الاحتلال ارتكب جرائم القتل بدم بارد وخارج نطاق القانون بحق أبنائنا الفلسطينيين وخاصة المقدسيين منهم، مما يتم تصنيفه كجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية التي تستوجب المحاسبة والملاحقة والمحاكمة.

وحول انتهاك حرية التعليم أوضح أن سلطات الاحتلال تتدخل بشكل مباشر وسافر في التعليم ومناهجه في مدارس المقدسيين من خلال فرض المناهج الصهيونية في جزء كبير من هذه المدارس، وتمارس السلطات الصهيونية أسلوب التهديد بقطع الدعم عن المدارس التي لا تطبق هذه المناهج، وتمنع بناء أو ترميم فصول دراسية أو مدارس جديدة في أحياء وبلدات القدس.

التوصيات

      وبناء على ما تقدم من عدوان صهيوني متواصل على كل شيء في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك فإن لجنة القدس والأقصى تحيي مقاومتنا الباسلة على ما أثلجت به الصدور في معركة "سيف القدس" إذ أعادت البوصلة للقدس، مشيداً بصمود أهلنا المقدسيين والمرابطين في الأقصى على مقاومتهم للمخططات الصهيونية في القدس، ومثمناً دور أهلنا في الأراضي المحتلة عام 1948م على هبّتهم ودعمهم لإخوانهم الفلسطينيين في غزة والقدس والضفة؛ وعليه أوصى التقرير ما يلي:

1) نحمِّل العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عما يقوم به من عدوان متواصل على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا وفيما يسعى إليه من تهجير لأهلنا المقدسيين من بيوتهم وأحيائهم، وضمه لأراضي الأغوار وتجمُّعات المغتصبات الصهيونية في الضفة الفلسطينية.

2) نطالب فصائل المقاومة الفلسطينية بالحفاظ على منجزات الردع التي حققتها في معركة سيف القدس، والبناء عليها للتجهيز لمعركة التحرير القادمة، وبالاستمرار في الحفاظ على القدس بوصلة للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، والاستمرار في المقاومة للمحتل الصهيوني لدعم القدس وأهلها في صمودهم والمسجد الأقصى المبارك والمرابطين والمرابطات فيه.

3) نطالب الأجهزة الأمنية الفلسطينية بوقف التعاون والتنسيق الأمني مع الكيان الصهيوني وأجهزته، ووقف ملاحقة المقاومين في الضفة الفلسطينية المحتلة؛ حتى يستمروا في مجابهة العدو الصهيوني ومواجهة مخططاته في القدس.

4) ندعو أحرار العالم للعمل الجاد في تقديم الدعم اللازم لأهل القدس ودعم صمودهم ومقاومتهم للاحتلال الصهيوني لمواجهة مخططاته، واتخاذ الإجراءات العملية لملاحقة الاحتلال الصهيوني وقادته ومجرمي الحرب الصهاينة على جرائم الحرب التي يقترفها بحق القدس وأهلها والمسجد الأقصى.

5) ندعو ملك المملكة الأردنية الهاشمية وحكومته وزعماء وقادة الدول العربية والإسلامية إلى تحمل المسؤولية الدينية والتاريخية نحو القدس والمسجد الأقصى المبارك، والتحرك العاجل للقيام بالواجب المطلوب لمواجهة العدو الصهيوني ومخططاته وعدوانه على هذه المدينة المقدّسة.

6) نطالب البرلمانات العربية والإسلامية وخاصة البرلمان العربي ورابطة برلمانيون لأجل القدس بالقيام بالواجب المنوط بهم لمواجهة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، والعمل على سنّ القوانين اللازمة بهذا الخصوص، ونطالبهم بتفعيل لجان القدس وفلسطين فيها.

7) ندين تسريب العقارات للكيان الصهيوني في القدس، كما ندين التطبيع - بجميع أنواعه - الحاصل من بعض أنظمة العرب والمسلمين مع الكيان الصهيوني ونعتبر ذلك خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، ونطالب بفضح المطبعين والمسربين للعقارات.

8) ندعو إلى تفعيل صناديق ولجان دعم القدس التابعة لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ودعم مشاريع صمود المقدسيين في مواجهة المخططات الصهيونية لتهويد القدس وطمس معالمها ودعم مشاريعهم في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وحاضنته مدينة القدس.

9) ندعو الشعوب العربية والإسلامية لدعم صمود الشعب الفلسطيني وأهلنا في المدينة المقدسة بجميع وسائل الدعم المادي والإعلامي والقانوني والتعليمي والثقافي- وخاصة الجانب الصحي والتعليمي.

10) ندعو العلماء والدعاة في كل مكان أن يقفوا وقفة صادقة مخلصة للدفاع عن المسجد الأقصى وتحشيد الجماهير والشعوب ضد التطبيع وفضح المطبعين ونبذهم، وكشف جرائم المحتل، وملاحقة العدو الصهيوني ومقاضاته، والعمل على دعم صمود الشعب الفلسطيني بتقوية الأواصر والروابط معه لمواجهة الهجمة الصهيونية الشرسة على كل شيء في فلسطين وفي القدس.

مداخلات النواب

من ناحيتهم ناقش نواب المجلس التقرير ووقفوا على تفاصيله كافة مستذكرين وقائع النكسة التي جاءت هذا العام في ظلال عدوان الاحتلال الأخير على غزة، منوهين إلى أن تقرير النكسة تم تحريره بمداد دماء الشهداء الأبرار وهو ممزوج بالعزلة والكرامة وعبق النصر، واشادوا بأداء المقاومة خلال معركة سيف القدس، معبرين عن ثقتهم بقدرات المقاومة والتفاف شعبنا من حولها ومؤكدين أن عودة شعبنا وتحرير بلادنا وطرد عدونا منها أصبحت قريبة بإذن الله تعالى؛ ثم أقر النواب تقرير الجنة بالإجماع.


مزيد الصور




أخبار وفعاليات حديثة