د. بحر يشيد بموقف برلمانات عربية وإسلامية رافضة لصفقة القرن

February 2, 2020, 9:02 am

طالب بجهد برلماني عربي وإسلامي ودولي لإفشال الصفقة

د. بحر يشيد بموقف برلمانات عربية وإسلامية رافضة لصفقة القرن

أشاد د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة بموقف بعض البرلمانات العربية والإسلامية الرافضة لصفقة القرن.

وثمن بحر في تصريح صحفي اليوم موقف البرلمانات: التونسية والإيرانية والعراقية والتركية والصومالية والبرلمان العربي التي عبرت عبر مواقف رسمية صدرت عنها إزاء صفقة القرن، وما تمثله من خطر داهم على القضية الفلسطينية بشكل خاص، والقضايا العربية والإسلامية والأمن القومي العربي والإسلامي بشكل عام.

واعتبر بحر هذه المواقف تعبيرا صريحا عن نبض الشعوب العربية والإسلامية الرافض لصفقة القرن والعربدة الأمريكية حيال القضية الفلسطينية وقضايا الأمة، مشيرا إلى أنها تجسد الموقف العربي والإسلامي الأصيل الذي يدعم ويناصر القضية الفلسطينية كونها تشكل القضية المركزية للأمة جمعاء، ويدرك حجم الأخطار والتحديات التي تمثلها صفقة القرن وتداعياتها الكارثية على المنطقة وشعوبها.

ودعا بحر باقي البرلمانات العربية والإسلامية والبرلمانات الدولية والاتحادات البرلمانية العربية والإسلامية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والقانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه الظلم التاريخي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، واتخاذ مواقف جادة وحقيقية تجاه رفض صفقة القرن وإدانة المواقف والسياسات الأمريكية التي تشارك الاحتلال الصهيوني جرائمه البشعة وتحرم شعبنا الفلسطيني من أدنى حقوقه الأساسية وتعمل على تصفية قضيته العادلة وشطب وجوده الوطني، في مخالفة سافرة لكل القرارات والقوانين الدولية التي أكدت على حقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على ترابه الوطني وحقه في مقاومة الاحتلال وحقه في القدس كعاصمة أبدية له وعودة لاجئيه الذين شردوا من أرضهم تحت وطأة الإجرام والإرهاب الصهيوني.

وأكد بحر أن المقاومة حق مشروع حسب كل القرارات والقوانين الدولية، ولن يشطب هذا الحق صفقة القرن وكل مشاريع العار والتآمر على شعبنا وقضيتنا، مشددا على أن سلاح المقاومة يشكل رأس الحربة في الدفاع عن أبناء شعبنا في وجه الإرهاب الصهيوني، وأن كل من يفكر في المساس به سوف يواجه بإرادة وقوة وعزم فلسطيني جماعي لا يلين، وسيمنى بالخزي والعار ويؤول إلى مزابل التاريخ.